أعراض القلق الشديد و كيفية علاجه خطوة بخطوة دون أدوية

القلق هو المرض النفسي الأكثر شيوعا في العالم, و قد تم اكتشاف ارتباطه بعدة أمراض مثل ضغط الدم و السكري و حتى مرض السرطان.

في هذا الموضوع سنذكر أعراض القلق مع الطرق الأكثر فعالية لعلاجه و الحفاظ على حالة نفسية مستقرة.

أعراض القلق

القلق من أكثر أسباب التدهور الصحي , فهو يؤثر مباشرة على الأجهزة الحيوية في الجسم , يمكن أن يكون مصحوبا بعدة أعراض منها :

  • الأرق
  • تسارع ضربات القلب
  • فرط في النشاط و عدم القدرة على الجلوس بهدوء
  • التعرق الشديد
  • الصعوبة في التأقلم مع الأشخاص و الأماكن خصوصا الجديدة
  • انقباضات عضلية 
  • مشاكل في الهضم
  • الإصابة بالذعر و التخوف من أحداث بسيطة

أبرز أسباب القلق

ينتج القلق عن عدة أسباب منها :

  • الضغط النفسي
  • التعرض لصدمات نفسية في الحياة
  • مشاكل الغدة الدرقية
  • نقص هرمون الاسترخاء “السيروتونين”
  • تناول الكحول
  • الإفراط في تناول السكر و الكافيين 
  • اضطرابات هرمونية
  • ضعف الإيمان و الخوف من المستقبل

أفضل الحلول الطبيعية لـ علاجه

تنقسم إلى ثلاثة أقسام متلازمة مع بعضها : حل غذائي , حل نفسي و حل جسدي :

الحلول الغذائية :

  • ينصح بالتقليل من تناول السكريات و الحلويات 
  • عدم الإفراط في شرب القهوة 
  • التركيز على المأكولات الغنية بالمغنيزيوم و عائلة الفيتامين ب مثل (الموز , المكسرات ,  السبانخ ,السمسم ) 
  • تناول الأغذية الغنية بالمغنيزيوم و الفيتامينات ب

علاج القلق

الحلول النفسية :

الصلاة :

بغضّ النظر عن الجانب الديني , أكتشفت بحوث علمية حديثة أهمية العلاقة بين الإنسان و ربه و تأثيرها الإيجابي على الحالة النفسية , فكلما زادت هذه العلاقة و زاد الخشوع في الصلاة [1] , كلما : 

  • زاد انتظام ذبذبات الجهاز العصبي و الجهاز الهرموني  
  • يساعد ذلك على التخفيف من الصدمات النفسية جراء الأخبار السيئة 
  • يخفف الإحساس بالألم
  • يسرع التئام الجروح

التأمل :

اكتشفت البحوث أيضا أن جلوس الإنسان في مكان هادئ و تأمل ما حوله يعزز نشاط الجهاز العصبي و ينظم وظائفه ,

إما بالجلوس أمام منظر جميل , أو بإغماض العينين و التأمل في النفس , في الطبيعة أو في أي شيء إيجابي

استنشاق الهواء النقي :

يلعب الجهاز التنفسي دورا هاما في تعديل المزاج و تهدئته , و هذا يظهر لأي إنسان بمجرد أن يشم رائحة جميلة كيف ينعكس ذلك بشعور جميل عليه.

لذلك يفضل الجلوس في مكان بعيد عن اكتضاض المدن , مفعم بالهدوء و محاط بالأشجار التي تلطف الجو , و ذلك على الأقل مرة في الأسبوع .

التفاعل :

لا يمكن للإنسان أن يعيش وحيدا , فكلما ابتعد عن إقامة العلاقات مع الناس كلما أحس باللاأمن و ضيق الحياة ,

من هنا كان للأصدقاء و الأقرباء أهمية في تعديل المزاج و الإحساس بالأمن .

لذلك ينصح بإحاطة النفس بأناس صادقين و تبادل الحب و المودة , و عدم مفارقة مجالس المحادثات , و عدم الابتعاد عن الوسط الاجتماعي.

الحلول الجسدية :

الرياضة :

تعتبر الرياضة مفتاحا هاما في عملية التخلص من القلق و الشحنات السلبية

تسريع الدورة الدموية كما ذكرنا عدة مرات يعزز من وظائف كل الأجهزة الحيوية و يزيد نسبة الدم الواصلة إليه , هذا من جهة , أما من جهة أخرى , فإن إدراج برنامج رياضي في الحياة و التقيد به يجلب الإحساس بالقيام بإنجاز في الحياة و تنظيم الأوقات , مما يساند الراحة النفسية و الاطمئنان  .

الراحة الكافية :

النوم هو الفترة الوحيدة التي يمكن للجسم أن ينظم فيها أوراقه .

أثناء النوم تقريبا كل أعضاء الجسم تكون عاطلة عن العمل , مثل الجهاز العصبي , الجهاز الهضمي (إذا احترم الإنسان موعد العشاء و أبعده عن موعد النوم بساعتين) , العينين , الأنف , العضلات , العظام …

يجب توفير هذه الفترة للجسم حتى ينظم نفسه , و يقوم الجهاز العصبي بوظائفه بشكل تام , و هذا بدوره ينعكس إيجابيا على الحالة النفسية .

مواضيع ذات صلة : فوائد المعانقة للصحة النفسية و الجسدية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: